الجدّ اغتصب حفيدته… والأم فضحته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وجه هذا الجدّ الابيض والمُبتسم دائماً لطالما بثّ في محيطه جوّاً من السلام والطّمأنينة والفرح. إنّه إبن الثمانين الذي يحظى بمحبّة عائلته التي تحرص على رعايته، أما هو من جهته، فيكنّ حبّاً مميزّاً جداً لكلّ فردٍ منها، خصوصاً… لحفيدته!
كان يعيشُ العمّ سعد، وهو الاسم الذي اخترناه نحن له، بعد طلب عدم كشف هويّته، بهناء وآمان في البناء نفسه مع إبنه البكر المتزوّج والذي أنجب وزوجته فتاتين وإبنين، فهو يظهر دائماً وكأنّه العجوز المحبّ والذي لا يطلب شيئاً سوى رؤية عائلته، وبعض الاهتمام كأيّ عجوزٍ، يستحصل عليه من زوجة إبنه التي تخدمه “برموش عينيها”.

لكنّ وجه المسنّ البريء هذا، ليس سوى قناعاً لوحشٍ حقيقيٍّ افترس على مدى سنواتٍ عدّة ضحاياه بصمتٍ وخفّة، من دون أن يعلم بأمره أحدٌ، الى حين كُشف على حقيقته بعدما قام على مدى سنوات عدّة باغتصاب حفيدته التي كانت تتردّد الى زيارته كونه كان يقدّم لها الحلوى ويلعب معها لعباً لا يشبه لعب الاطفال مطلقاً…

العمّ سعد، إستدرج حفيدته وهي في عمر السّابعة، وتحرّش بها مراراً وتكراراً بأشنع الطّرق التي يمكن أن يتخيّلها عقلٌ، حتى اغتصبها مرّات عدّة في السيّارة وفي غرفة نومه، طالباً منها أن تقوم بأمور جنسيّة غريبة جدّا،ً ومشجّعاً إيّاها على ممارسة الجنس مع أصدقائها…

السنوات توالت حتى أتى اليوم الذي كُشفت فيه فظائع الجدّ الوحش، حين علمت الام بما كان يفعله مع إبنتها وبدأت تظهر أعماله مع عددٍ آخر من الفتيات الصّغيرات اللواتي وقعن ضحاياه أيضاً…
قصّة الجدّ الوحش أخبرتنا إيّاها الأمّ بحرقةٍ وألمٍ، هي التي تعيش يوميّاً مع ما مرّت به إبنتها، وهي أيضاً التي مُنعت من كشف جرائم “عمّها” تحت وقع التّهديد!

جلّ ما أرادته هذه الأمّ هو مشاركة القصة مع العدد الاكبر من القرّاء لتوعيتهم الى أنّ الخطر على أبنائهم قد يكون من أقرب المقرّبين، ومن أشخاصٍ لم نفكّر يوماً بأنّهم سيجلبون لنا أفظع المآسي… لذا احذروا “وحوش المنازل”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *