شذى حسون: مشكلتي مع اليسا تافهة ولن أعتذر من ديانا حداد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حلّت شذى حسون ضيفة على برنامج “أنت أونلاين”، الذي يقدّمه الإعلامي وسام بريدي، وتحدثت بدايةً عن أدائها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنّها مزاجيّة جداً، وهذا الامر يعرفه الناس عنها منذ مشاركتها في “ستار أكاديمي”.

عن أدائها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر 43% من الناس أنه جيد، قالت: إنّها لا تتفاعل دائماً مع الناس، لأنّها لا يمكن أن تردّ عليهم جميعاً.

وعن صفاتها “أونلاين” ومشاكلها مع الفنانين، أوضحت شذى، أنّ المشاكل ترافقها منذ بداية الشهرة، مع أنّها لم تستفزّ أحداً، كما أشارت إلى أنّها مشاغبة بعض الشيء.

عن صفة “إمرأة لعوب” التي سبق أن اعترفت بها قالت: “لست لعوباً، ولكن “اللي يلعب معي ألعب معاه”، وأشارت إلى أنّها صُدمت بالكثير من الأشخاص”.

عن صفة “ضحيّة الفوتوشوب”، أوضحت تفاصيل صورة التُقطت لها في بيروت، وقالت إنّها عندما حاولت التخفيف من سُمنتها فيها عبر الفوتوشوب، ولكنّها “فُضحت”. أمّا عن صفة “مشروع راقصة”، فقالت: أنا أتحرك ولا أرقص، وتابعت “يا ريت أعرف أرقص”، وأكدت أنّها اشترت بدلة رقص من فيفي عبده، ومن بعدها توطدت صداقتهما، وطلبت منها أن تعلّمها الرقص، كما قالت إنّ فيفي عبده تحب رقصها.

عن ديو “هذا العراقي” الذي يجمعها بالفنان حاتم العراقي، وهو الأكثر مشاهدة لها عبر يوتيوب قالت: “حاتم صديق عزيز ومن الداعمين لي، والأغنية ولدت بالصدفة خلال مباراة كرة قدم شارك فيها المنتخب العراقي”.

وعن غنائها مع كاظم الساهر في برنامج “تاراتاتا” قالت عن علاقتها به: “أنا أعشقه وكنت من المحبّين له، نحن لم نلتقِ منذ الصيف الماضي في “كان”، حيث حضرت حفلة هناك”. وتابعت: “أحبّ أيضاً ماجد المهندس وهو من المستشارين الذين أعتمد عليهم فنيّاً”.

وعمّا إذا كانت من الفنانين العراقيين الاقلّ حظاً كونها لا تحظى بدعم الفنانين العراقيين، أجابت: “الفنان لا يحتاج إلى دعم من فنان آخر، بل من جمهوره، ومن شركة الانتاج، وأنا لا أنتظر دعم أيّ فنان لي ولا أن أدعم أيّ فنان”.

شذى أكدت أنّها كانت من أوائل الفنانين الذين سافروا إلى بغداد وأحيوا حفلات فيها، ولكن حالياً لا يوجد جوّ حفلات ولا متعهدو حفلات”.

عن “تويتر” ومشاكلها مع الفنانين عبره، قالت: “كل شيء انتهى منذ سنوات”.

وعن رفض المحكمة لدعوى رفعتها ضدّها إحدى المغردات، أوضحت شذى قائلة: “هي ليست مغردة، بل حساب على “انستقرام” كان يهاجمني بطريقة كبيرة، وينشر لي صوراً ولم أكن أهتم، ولكن وصل الأمر إلى حدّ أنّه صار يقذفني بطريقة شديدة، وكأنّ المسألة شخصيّة، ويكتب أشياء  مؤذية عني، فوكّلت محامياً لكي أعرف من يقف وراء هذا الموضوع، واكتشفت أنّ هناك إنسانة تقف وراءه بتحريض من شخص آخر، لأسباب لا أفهمها، وبدافع الغيرة، وبقدرة قادر تمّ إقفال هذا الحساب بسبب الهجوم عليه وبفضل دعواتي. ومن ثمّ رفعت عليّ دعوى لأنني أتكلم عنها، ولكن هذا ليس صحيحاً وخسرَت الدعوى”.

وعن تغريدة نشرتها إليسا ترد من خلالها على المعجبين قائلة “مين هي شذى”، علّقت بالقول: “أنا اسمي شذى حسون وليس شذى، وربما تقصد اسماً آخر”. وعن خلفيّات ما كتبته إليسا، أوضحت أنّها “قصة تافهة. هي قالت لا يوجد كيمياء بينها وبيني”.

وعن وقوعها عن المسرح بعد ثلاثة أيام من وقوع إليسا، وعدم تصديق الناس للحادثة”، قالت: من لم يصدّق ليس الناس بل “فانز” إليسا. هل يُعقل أن يفبرك الإنسان وقوعه عن المسرح”.

وعن تغريدة “شذى انسانة فاشلة وحقودة”، قالت: “هذا أمر طبيعي، ومن “فانز” فنانة يوجد مشكلة معها”.

وعن تغريدة طلبت منها أن تكون أكثر احتشاما، أجابت، “أنا لا أفعل شيئاً خطأً أنا إنسانة منفتحة وتحبّ الموضة، وربما هناك أشخاص من ثقافة مختلفة لا يتقبّلون طريقة لبسي”.

وعن تغريدها تهاجمها لأنّها غنّت مع شاروخان”، اعتبرت شذى أنّ هذه التغريدة تنمّ عن غيرة. وربما تكون من “فانز” شاروخان” وهذا أمر طبيعي”.

أما عن تغريدة تتعلق بمشاكلها مع أحلام وإليسا وبلقيس، وتتّهمها بتشويه صورة العراق، علّقت يالقول: “لا شك أنّ من كتبها هو “فانز” إحدى الفنانات اللواتي أتيت على ذكرهن. لا أحد يكره في يوم وليلة. “فانزاتي” محترمون ولا يشتمون، بينما هناك فنانات يجنّدون “الفانز” لشتيمة فنّان آخر”.

على “فايسبوك” تبيّن أنّ النسبة الأكبر من متابعيها هم من مصر، مع أنّها لم تغنّ اللون المصري، بينما حلّ في المرتبة الثانية العراقيون ، وفي المرتبة الثالثة المغاربة، والجزائريون في المرتبة الرابعة، علقت”: أستغرب أن يكون معظم المتابعين من مصر،  وهذه المسألة لفتتني وفتحت عيوني”.

عن صورة لها مع ملك المغرب محمد السادس والحملة التي شُنّت عليها بسببها، قالت”: هي غيرة عليّ لأنني لا أتحدّث باللهجة المغربية، ولم أرفع العلم المغربي كما رفعت العلم العراقي في “ستار أكاديمي”. ولقد أوضحت هذا الموضوع والناس استوعبته”، وأضافت، أنّه لا يمكنها أن تتكلّم بكل اللهجات، ولهجتها اليوم مزيح عراقي- خليجي، وبأنها عندما توجد في أيّ بلد تتكلم لهجته في شكل غير إرادي، وعندما تكون في المغرب تتكلم لهجته.

وعمّا إذا كانت تفكّر في الاعتزال، أجابت”: في فترة من الفترات تعرضت لضغط كبير، وقلت إنّني سوف أعتزل. وحالياً أنا أعمل بمزاجي”

على “انستقرام” وبسبب نشرها لصور لأطباق الطعام في شكل دائم، قالت، إنّها تحب الطعام المغربي، و”المجدرة”.

كما قالت عن صورها الكثيرة في الطائرة، إنها تسافر كثيراً، وإنّها كانت تجلس على المقاعد “الاقتصاديّة” في السابق”.

وعن صورة لها وهي صغيرة، تحدثت عن أحلامها وقالت: “لم أحقّق ما أريده، بل فقط القسم الظاهريّ كالسفر والشهرة، وأن أكون مرتاحة من نفسي”.

وعمّا إذا كانت لا تقبل الزواج إلا من ملياردير، أجابت شذى، “يهمني أن يكون مرتاحاً ماديّاً، وأن يؤمّن لي مستوىً كالذي أنا عليه اليوم أو أفضل” وتابعت: “ويجب ألا يخون لأنّني أعاني عقدة الخيانة من قصص صديقاتي والمقرّبين منّي”.

وعن حبّها للمظاهر قالت: “أحب الحياة ولكن قد أمرّ بفترات أفضّل أن أكون فيها لوحدي في عيد ميلادي، وأحياناً أحب أن يكون الاحتفال كبيراً وضخماً، وهذا ليس صرفاً وبذخاً، لأنني يمكن أن أتناول “المجدرة” أيضاً والمأكولات الشعبيّة”.

عن فيديو لها على سناب شات يظهرها وهي تقلّد القطط، قالت: “أنا أحبّ القطط والكلاب، نحن أناس عاديون نأكل ونشرب . نحن بشر “.

وعن فيديو لها وهي تبكي، بكت مجدداً وقالت: ” أنا تأثّرت لأنّه حقيقي”.

وحول ضحكتها المستفزة، أجابت، “إعلم أنّها ضحكتي وليست مصطنعة، ولكن البعض يحبّونها”. كما قالت إنّها لن تجري عملية تجميل لأنفها، وعن أغنيتها مع ملحم بركات، أوضحت أنّها سوف تبحث الموضوع مع الورثة لأنها لا تملك حقوقها. وعن الشخصيّة الشهيرة التي تتمنّى صفعها قالت: “واحدة بس” وتابعت “لن أقول”، وعن اسم الطفل الذي تختاره في حال تزوجت وأنجبت، قالت: “أمجد على اسم والدي، أما لو أنجبت طفلة فسوف أسمّيها شذى على اسمي”

عمّا إذا كانت تعتذر من الفنانة ديانا حداد لأنها سرقت منها لقب “البرنسيسة”، أو تقول لها هذا لقبي إبحثي عن لقب آخر، أجابت، “لن أقول كلا الجوابين. لست بحاجة للاعتذر من أحد، لأنّ الألقاب هي من الجمهور، وليست حكراً على أحد”.

ووجهت رسالة إلى سعد لمجرد وقالت: “الله يفك سراحه ويطلع بالسلامة. هو فنان حقيقي وصوت جميل”

وعن تغريدة يمكن أن تكتبها لناصر القصبي، قالت: “أتمنى أن يكون لي دور معه. أحبّ الكوميديا التي يقدّمها، لأنّها تتضمن رسائل”، ولسالم الهندي قالت: إنّها لا تطلب منه أن تفسخ العقد او أن يدعمها كما الفنانين الآخرين، وأضافت، “أنا أشتغل على نفسي. العقد لا بد وأن ينتهي. أنتهيت من طرح ألبومين من إنتاج “روتانا”، وهناك ألبوم واحد باقٍ لي معها. علاقتي بـ “سالم الهندي” جيدة وهو صديق”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *