أوباما: حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية هو الخيار الوحيد للسلام

ألمح الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس قد يفجر الأوضاع في المنطقة، معربا عن قلقه إزاء تراجع فرص حل الدولتين للصراع
 632047200الفلسطيني الإسرائيلي.
وخلال آخر مؤتمر صحفي له بالبيت الأبيض قبل تسليم السلطة لخلفه الجمهوري دونالد ترمب، حذر أوباما من “تحركات أحادية مفاجئة” في “مناخ متفجر”، وقال إنه لا يزال يشعر بالقلق إزاء عملية السلام، معتبرا أن الوضع الراهن لا يمكن استمراره لانعكاساته على المنطقة والعالم.
ودافع أوباما عن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الاستيطان، واصفا إياه بنداء يقظة لإنقاذ حل الدولتين، وقال إن الهدف من القرار هو “القول ببساطة إن نمو المستوطنات يخلق واقعا على الأرض يجعل من المستحيل بشكل متزايد تحقيق حل الدولتين”.
وقال إن إدارته لم تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن بشأن المستوطنات، لأنها شعرت بأن حل الدولتين هو الخيار الوحيد للسلام.
وحذر الرئيس الأميركي من أن عدم قيام دولة فلسطينية يعني أن إسرائيل تواجه خطر “توسيع احتلال” لتصبح في النهاية “دولة فيها ملايين الناس المحرومين من الحقوق”.

العلاقة مع روسيا
وفيما يتصل بالعلاقة بين واشنطن وموسكو، يرى أوباما أن من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا، مضيفا أن ذلك كان نهجه خلال رئاسته، وقال “لقد عملنا معا حيث كانت مصالحنا تتقاطع”.
لكنه استدرك بقوله إن هذا النهج اصطدم بتصعيد للخطاب المناهض لأميركا، بعد عودة فلاديمير بوتين إلى الرئاسة الروسية في 2012، مما جعل العلاقة مع موسكو أكثر “صعوبة”.
وأكد أوباما أنه سيلتزم الصمت لكي يتيح لترمب أن يحكم، ولكنه في الوقت نفسه لن يتردد في المجاهرة بموقف ما إذا ما وجد أن “القيم الأساسية” لأميركا على المحك.
ويغادر أوباما البيت الأبيض بشعبية عالية توازي تقريبا شعبيته لدى انتخابه عام 2009، بحسب استطلاعات الرأي، ومقابل هذه الشعبية العالية يدخله خلفه الجمهوري ترمب الجمعة بشعبية ضعيفة، وهو ما دفعه الثلاثاء الماضي إلى التنديد “باستطلاعات الرأي المزورة”.
وتتواصل التحضيرات لحفلة أداء ترمب اليمين غدا الجمعة، على أن ينصبه القاضي جون روبرتس من المحكمة العليا رئيسا في مبنى الكابيتول ظهر غد الجمعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *